السبت، 9 نوفمبر 2019

من هو ابن زيدون



من هو ابن زيدون







ابن زيدون ( 1003 - 1081م / 394 - 463 ه )
حياته : هو احمد بن عبد الله بن احمد بن عالب بن زيدون المحزومي وبنو مخزوم بطن قريش شاعر أندلسي ولد بالرصافة من ضواحي قرطبة وتوفي باشبيلية كان ابوه من وجوه الفقهاء بقرطبة ودوي الفضل بينهم واسع الرواية وغزير المعرفة كريم الاخلاق ولكن ابنه لم ينتفع بعلمه مدة طويلة لأنه مات في الخادية عشرة من عمره وقد ساهم ابن زيدون في الفتنة التي زلزلت أساس الدولة الأموية في الأندلس فقامت على أنقاضها دولة بنو حهور في قرطبة فتقرب من موسسها فأناله لقب " دي الوزارتين " ورث ابن زيدون عن ابيه ميله الى البربر وقضى حياته بين قرطبة  واشبلية ومدح أمراءها بقائد كثيرة 
اشتهر شعره بولادة المستكفي التي كان لها أثر عظيم في فئة وحياته أخباره معها ومع منافسه فيها الوزير ابن عبدوس فأوغر هدا الأخير عليه صدر الملك فسجنه فهرب من السجن بعد ان تيقن ان لن يظفر بنبيل العفو واتجه اين زيدون الى قصر الوليد وحظي عنده بمكانة عالية ولم يستقر عنده طويلا خوفا من وشي الحساد فحرج يجوب بلاد الأندلس حتى اتصل بالمعتضد صاحب اشبيلية فولاد الوزارة فخدم من بعد ابنه المعتمد واستطاع حساد اخيرا أن يفوزوا باقصائه حيث أرسله الآمير الى اشبلية التي شبت فيها الثورة على اليهود وبقي فيها الى ان توفي سنة 1081م .
اثاره : له ديوان نشره في مصر كامل الكيلاني وعبد الرحمن خلفية وله ايضا مجموعة من الرسائل ومن اشهرها " رسالته الاستعطافية
شعره : يعد ابن زيدون من اكبر شعراء الاندلس، وما يميز شعره، هو انه منبعث من الوجدان ومن عاطفة قوية وصادقه، وفي شعره ابيات كلها رقة وحيوية، وجاء مدحه تقليديا، يجري فيه مجرى المشارقة. اما الوصف فقد ابدع فيه ابداعا جميلا حيث احسن وصف طبيعة الاندلس وقصور الملوك، وقال عن قرطبة:
أقرطبة الغراء هل فيك مطمع   وهل كبد حرى لبينك تنقع
  وهل للياليك الحميدة مرجع 
إذا الحسن مرأى فيك واللهو مسمع     وإذا كنف الدنيا لديك موطا
ومن اروع قصائده نونيته اللي يشكو فيها جبه إلى ولادة






أضحى التأني بديلا من تدانينا         وناب عن طيب لقيانا تجافينا 
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا             شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
تكاد حين تناجيكم ضمائرنا             يقضي علينا الأسى لولا تآسينا


نثره: وغلب على نثره الاطناب والسجع، يورد في رسائله الأمثال والأشعار، والتلميحات التاريخية، وأقوال الشعراء، ومن نثره هذه المنتخبات:
"يا مولاي وسيدي الذي ودادي له، واعتمادي عليه واعتدادي به وامتدادي منه ومن أبقاه الله ماضي حد العزم، واري زند الأمل ثابت عهد النعمة، إن سلبتني-أعزك الله- لباس نعمائك، وعطلتني من حلي غيناسك واظمأتني إلى برود إسعافك، ونفضت بي كف حيطاتك،وغضضت عني طرف حمايتك بعد أن نظر الأعمى إلى تأميلي لك.."

0 التعليقات:

إرسال تعليق